قرأ « نافع ، والكسائي ، وأبو جعفر » « يومئذ » في المواضع الثلاثة ، بفتح الميم ، على أنها حركة بناء ، لإضافتها إلى غير متمكن وهو « إذ » ، وعامل اللفظ ولم يعامل تقدير الانفصال .
وقرأ « عاصم ، وحمزة ، وخلف العاشر » « يومئذ » الذي في سورة النمل بفتح الميم ، وسبق توجيه ذلك .
والذي في سورتي : « هود ، والمعارج » بكسر الميم ، إجراء لليوم مجرى سائر الأسماء المعربة فخفضه لإضافة : « خزى ، وفزع ، وعذاب » إليه ، ولم يبنوا « يوما » مع إضافته إلى « إذ » لجواز انفصاله عنها ، والبناء إنما يلزم إذا لزمت العلة .
وقرأ الباقون « يومئذ » في المواضع الثلاثة بكسر الميم « 1 » .
* « ثمود » من قوله تعالى : ألا إن ثمود كفروا ربهم هود / 68 .
ومن قوله تعالى : وعادا وثمود وأصحاب الرس الفرقان / 38 .
ومن قوله تعالى : وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم العنكبوت / 38 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يومئذ مع سال فافتح إذ رفاثق : : نمل كوف مدن .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 116 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 532 .
وشرح طيبة النشر ص 315 - 316 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 321 .