ومن قوله تعالى : وثمود فما أبقى النجم / 51 .
قرأ « حفص ، وحمزة ، ويعقوب » « ثمود » في السور الأربعة بغير تنوين ، على أنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث ، على إرادة القبيلة ، ويقفون على الدال بلا ألف .
وقرأ « شعبة » « ثمود » في سورة النجم فقط بدون تنوين ، وسبق توجيهه . وقرأ في السور الثلاثة الباقية بالتنوين ، مصروفا على إرادة الحىّ ، ويقف على « ثمود » بالألف .
وقرأ الباقون « ثمود » في السور الأربعة بالتنوين مصروفا .
* « لثمود » من قوله تعالى : ألا بعدا لثمود هود / 68 .
قرأ « الكسائي » « لثمود » بكسر الدال مع التنوين مصروفا .
وقرأ الباقون بفتح الدال من غير تنوين ممنوعا من الصرف « 1 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : نون كفا فزع واعكسوا ثمود هاهنا .
والعنكبا الفرقان عج ظبا فنا والنجم نل في ظنه اكسر نون : : رد لثمود .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 117 والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 533 .
وشرح طيبة النشر ص 316 .