وكذلك العلة لمن قرأ بتشديد النون ، وكسرها مع فتح اللام ، غير أنه عدّى الفعل إلى مفعولين وهما : « الياء » و « ما » فحذفت الياء لدلالة الكسرة عليها .
وكان أصله ثلاث نونات : نون التوكيد المشددة بنونين ، ونون الوقاية ، ثم حذفت نون الوقاية لاجتماع الأمثال تخفيفا .
ووجه من أسكن اللام وخفف النون ، أن الفعل لم تدخله نون التوكيد ووصل الفعل بضمير المتكلم ، وهو المفعول الأول ، و « ما » المفعول الثاني ، وأسكن اللام للنهي ، وحذفت الياء لدلالة الكسرة عليها ، والفعل على هذه القراءة معرب ، وجزم للنهي .
ووجه حذف الياء أنها لغة « هذيل » .
ووجه إثباتها أنها لغة « الحجازيين » .
تنبيه : « من إله غيره » من قوله تعالى : ما لكم من إله غيره رقم 50 ، 61 ، 84 ، تقديم الحديث عنه أثناء بيان القراءات التي في قوله تعالى : ما لكم من إله غيره بالأعراف / 59 .
* « يومئذ » من قوله تعالى : ومن خزى يومئذ إن ربك هو القوى العزيز هود / 66 .
ومن قوله تعالى : وهم من فزع يومئذ آمنون النمل / 89 .
ومن قوله تعالى : يود المجرم لويفتدى من عذاب يومئذ ببنيه المعارج / 11 .
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 250
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص٢٥٠