وقرأ الباقون « تمكرون » بتاء الخطاب ، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب « 1 » .
* « يسيركم » من قوله تعالى : هو الذي يسيركم في البر والبحر يونس / 22 .
قرأ « ابن عامر ، وأبو جعفر » « ينشركم » بياء مفتوحة ، وبعدها نون ساكنة ، وبعد النون شين معجمة مضمومة ، من « النشر » والمعنى : هو الذي يبثكم ويفرقكم في البر والبحر ، كما قال تعالى : فإذا قضيت الصلوات فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله الجمعة / 10 .
وقال تعالى : « وبث فيها من كل دابة البقرة / 164 .
وقرأ الباقون « يسيركم » بياء مضمومة ، وبعدها سين مهملة مفتوحة ، وبعدها ياء مكسورة مشددة ، من « التسيير » أي يحملكم على السير ، ويمكنكم منه ، ومنه قوله تعالى : قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين النمل 69 ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ويمكروا شفع .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 104 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 294 .
وشرح طيبة النشر ص 311 .