قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « تشركون » في المواضع الأربعة بتاء الخطاب ، وذلك جريا على نسق ما قبله :
أما في يونس فلمناسبة الخطاب في قوله تعالى : قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض .
وأما في النحل فلمناسبة الخطاب في قوله تعالى : أتى أمر الله فلا تستعجلوه .
وأما في الروم فلمناسبة الخطاب في قوله تعالى : الله الذي خلقكم ثم رزقكم الخ .
وقرأ الباقون « يشركون » في المواضع الأربعة بياء الغيب ، وذلك على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة « 1 » .
* « ما تمكرون » من قوله تعالى : إن رسلنا يكتبون ما تمكرون يونس / 21 .
قرأ « روح » « يمكرون » بياء الغيب ، جريا على ما قبله وهو قوله تعالى وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وعما يشركوا كالنحل مع روم سما نل كم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 104 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 515 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 294 / 266 ج 2 ص 131 . وحجة القراءات ص 329 .