تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « تشركون » في المواضع الأربعة بتاء الخطاب ، وذلك جريا على نسق ما قبله : أما في يونس فلمناسبة الخطاب في قوله تعالى : قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض . وأما في النحل فلمناسبة الخطاب في قوله تعالى : أتى أمر الله فلا تستعجلوه . وأما في الروم فلمناسبة الخطاب في قوله تعالى : الله الذي خلقكم ثم رزقكم الخ . وقرأ الباقون « يشركون » في المواضع الأربعة بياء الغيب ، وذلك على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة « 1 » . * « ما تمكرون » من قوله تعالى : إن رسلنا يكتبون ما تمكرون يونس / 21 . قرأ « روح » « يمكرون » بياء الغيب ، جريا على ما قبله وهو قوله تعالى وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وعما يشركوا كالنحل مع روم سما نل كم . انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 104 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 515 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 294 / 266 ج 2 ص 131 . وحجة القراءات ص 329 .