* « ولا أدراكم به » من قوله تعالى : قل لو شاء الله ماتلوته عليكم ولا أدراكم به يونس / 16 .
قرأ « ابن كثير » بخلف عن « البزّى » « ولأدراكم » بحذف الألف التي بعد اللام ، على أن اللام لام الابتداء ، قصد بها التوكيد ، أي لو شاء الله ما تلوته عليكم ، ولو شاء لأعلمكم بالقرآن على لسان غيرى .
وقرأ الباقون « ولا أدراكم » بإثبات ألف بعد اللام ، وهو الوجه الثاني « للبزى » على أنها « لا » النافية مؤكدة ، أي لو شاء الله ما قرأته عليكم ، ولا أعلمكم به على لسان غيرى « 1 » .
* « عما يشركون » من قوله تعالى : سبحانه وتعالى عما يشركون وما كان الناس إلا أمة واحد فاختلفوا يونس / 18 - 19 .
ومن قوله تعالى : سبحانه وتعالى عما يشركون النحل / 1 .
ومن قوله تعالى : خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون النحل / 3 .
ومن قوله تعالى : سبحانه وتعالى عما يشركون ظهر الفساد في البر والبحر الروم / 40 - 41 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : واقصر ولا أدرى ولا أقسم الأولى زن هلا خلف .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 103 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 514 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 293 . وحجة القراءات ص 328 .