و « الغشية » بفتح الغين : المرّة ، فهو « مغشىّ » عليه .
ويقال : إن « الغشى » يعطل القوى المحركة ، والأوردة الحسّاسة ، لضعف القلب بسبب وجع شديد ، أو برد ، أو جوع مفرط .
وقيل : « الغشى » هو الإغماء .
و « غشيته أغشاه » من باب « تعب » : « أتيته » والاسم « الغشيان » بالكسر ، وكنى به عن الجماع فقيل : « غشيها وتغشاها » « والغشاء » :
« الغطاء » وزنا ومعنى ، وهو اسم من « غشّيت » الشيء بالتثقيل : إذا غطيته و « الغشاوة » بالكسر : الغطاء أيضا اه « 1 » .
ويقال : « نعس ينعس » من باب « قتل يقتل » والاسم « النعاس » فهو « ناعس » والجمع « نعّس » مثل « راكع وركع » والمرأة « ناعسة » والجمع « نواعس » ، وربما قيل : « نعسان ونعسى » حملوه على « وسنان ووسني » وأول النوم « النعاس » وهو أن يحتاج الإنسان إلى النوم ، ثم « الوسن » وهو ثقل النعاس ، ثم « الترنيق » وهو مخالطة النعاس للعين ، ثم « الكرى » وهو « الغمض » وهو أن يكون الإنسان بين النائم واليقظان ، ثم « العفق » وهو النوم وأنت تسمع كلام القوم ، ثم « الهجود » و « الهجوع » اه « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : المصباح المنير ج 2 ص 447 ، 448 .
( 2 ) انظر : المصباح المنير ج 2 ص 613 .