والثالث : المجاوزة كعن كقول « القحيف بن سليم العقيلي » :
إذا رضيت علىّ بنو قشير : : لعمر الله أعجبني رضاها أي إذا رضيت عنّى .
والرابع : التعليل كاللام نحو قوله تعالى : ولتكبروا الله على ما هداكم البقرة / 185 ، أي : ولتكبروا الله لهدايته إياكم .
والخامس : الظرفية كفى ، نحو قوله تعالى : ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها القصص / 15 .
المعنى : ودخل المدينة في حين غفلة من أهلها .
والسادس : موافقة « من » نحو قوله تعالى : ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون المطففين / 1 - 2 .
والسابع : موافقة « الباء » نحو قوله تعالى : حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق الأعراف / 105 .
والثامن : أن تكون زائدة للتعويض ، كقول الشاعر :
إنّ الكريم وأبيك يعتمل : : إن لم يجد يوما على من يتّكل أي من يتكل عليه ، فحذف « عليه » وزاد « على » قبل الموصول تعويضا له .
والتاسع : أن تكون للاستدراك ، والإضراب ، كقولك : « فلان لا يدخل الجنة لسوء صنيعه على أنه لا ييأس من رحمة الله تعالى
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 147
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص١٤٧