ومثله قوله تعالى : أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم البقرة / 100 .
ويقوى ذلك أن الحرف الذي قبله ، والذي بعده ، وهو « الفاء » دخلت عليه همزة الاستفهام :
فما قبله قوله تعالى : أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون الأعراف / 97 .
وما بعده قوله تعالى : أفأمنوا مكر الله الأعراف / 99 فحمل وسط الكلام على ما قبله ، وما بعده ، للمشاكلة ، والمطابقة ، في اتفاق اللفظ في دخول همزة الاستفهام « 1 » .
* « على أن لا أقول » من قوله تعالى : حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق الأعراف / 105 .
قرأ « نافع » « علىّ » بالياء المشددة المفتوحة بعد اللام ، وذلك لأن حرف الجرّ وهو « على » دخل على ياء المتكلم ، ثم قلبت الألف ياء ، وأدغمت في ياء المتكلم ، وفتح ، لأن ياء المتكلم أصلها السكون ، وفتحت تخفيفا .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : أو أمن الإسكان كم حرم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 77 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 468 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 246 .