الغامديّ قال : دعاني معاوية فقال : انّي باعثك في جيش كثيف [ ذي أداة وجلادة [ 1 ] ]
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 464 / 1 ] سفيان بن عوف الغامدي قال : دعاني معاوية ( الحديث ) » وقال المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن ( ص 679 ؛ س 34 : « وباسناده [ يعنى الثقفي ] عن أبي الكنود عن سفيان بن عوف الغامدي قال : دعاني معاوية ( الحديث ) » .
فليعلم أن هذه الخطبة قد نقلها الجاحظ في البيان والتبيين عند ذكره خطبا عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( انظر ص 39 - 42 من ج 2 من طبعة المطبعة الرحمانية بمصر سنة 1351 ه بتحقيق حسن السند وسى وشرحه ) والكليني ( رحمه الله ) في الكافي في باب فضل الجهاد من كتاب الجهاد ( ج 3 مرآة العقول ؛ ص 366 - 367 ) والصدوق ( رحمه الله ) في معاني الأخبار تحت عنوان « باب معاني الألفاظ التي ذكرها أمير المؤمنين ( ع ) في خطبته بالنخيلة حين بلغه قتل حسان عامله بالأنبار » ( انظر ص 309 - 312 من طبعة مكتبة الصدوق ) .
وأبو الفرج الأصبهاني في الأغاني تحت عنوان « ذكر الخبر في مقتل ابني عبيد اللَّه بن العباس » ( انظر ص 43 من طبعة الساسى من الجزء الخامس عشر ) ونقلها أحمد زكى صفوت في جمهرة خطب العرب من بعض الكتب المشار إليها « النهج ، وشرح النهج لابن أبي الحديد ، والبيان والتبيين ، والأغاني » ( انظر ص 239 - 242 من الجزء الأول ) .
ثم لا يخفى أنا لم نشر من موارد الاختلاف في الكتب المذكور فيها الحديث الا إلى قليل خوف الاطناب فمن أراد الوقوف على الموارد فليراجع الكتب المشار إليها .
أقول : يظهر من بعض كتب الرجال واللغة أن « المغفل » هنا بضم الميم وفتح الغين المعجمة وفتح الفاء المشددة .
[ 464 / 2 ] - قال الطبري : ضمن ذكره حوادث سنة ثلاث وثمانين في وقعة هزيمة عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بدير الجماجم ( ج 8 ؛ ص 24 ) ما نصه : « ودخل أهل الشام العسكر فكبروا فصعد اليه عبد اللَّه بن يزيد بن المغفل الأزدي وكانت مليكة ابنة أخيه امرأة عبد الرحمن ( القصة ) » .
أقول : الظاهر أن عبد اللَّه هذا هو ابن يزيد بن المغفل الأزدي السابق الذكر في قصة الخريت بن راشد الناجي ( انظر ص 348 ) ومن المحتمل أيضا أن يكون هو ابن عم سفيان بن عوف .
[ 464 / 3 ] - في تقريب التهذيب : « أبو الكنود الأزدي الكوفي هو عبد اللَّه بن عامر أو ابن عمران أو ابن عويمر وقيل : ابن سعيد وقيل : عمر بن حبشي مقبول من الثانية / ق » وفي الإصابة مثله الا أن فيه « عمرو بن حبشي » ( بالواو بعد كلمة عمر ) .
أقول : قد مر الكلام عليه أيضا فيما سبق ( انظر ص 394 ) .
[ 1 ] - في شرح النهج فقط .