تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
اجتمعتم فعليكم عمرو بن العشبة ، فلمّا رأى عليّ عمرا قال : انهزمت ؟ ! وعلا رأسه بالدّرّة فسكت ، فلمّا خرج لحق بمعاوية ، وبعث عليّ عليه السّلام إلى داره فهدمها . وقال عمرو بن العشبة :
لو كنت فينا يوم لاقانا العدي * جاشت إليك النّفس والأحشاء

غارة سفيان بن عوف الغامدي [ 1 ] على الأنبار ولقيه أشرس بن حسان البكري وسعيد بن قيس

عن عبد اللَّه بن يزيد [ بن ] المغفّل [ 2 ] أنّ أبا الكنود [ 3 ] حدّثه عن سفيان بن عوف
شرح
[ 1 ] - في الإصابة : « سفيان بن عوف الأسلمي أو الغامدي . . . يأتي في مالك بن وهب وروى الحاكم عن مصعب الزبيري قال : وسفيان بن عوف الغامدي صحب النبي ( ص ) وكان له بأس ونجدة وسخاء وهو الّذي أغار على هيت والأنبار في أيام على فقتل وسبى وإياه عنى علي بن أبي طالب في خطبته حيث قال فيها : وان أخا غامد قد أغار على هيت والأنبار وقتل حسان بن حسان يعنى عامل على واستعمل معاوية سفيان بن عوف على الصوائف وكان يعظمه ( إلى آخر ما قال ) » وقال ابن أبي الحديد في شرح خطبة أوردها السيد الرضى ( رحمه الله ) في أوائل باب المختار من الخطب من نهج البلاغة صدرها « أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنة ( إلى قال عليه السّلام » وهذا غامد قد وردت خيله الأنبار ( إلى آخر الخطبة ) ما نصه ( ج 1 ، ص 141 ) : « هذه الخطبة من مشاهير خطبه - عليه السّلام - قد ذكرها كثير من الناس ورواه أبو العباس المبرد في أول الكامل وأسقط من هذه الرواية ألفاظا وزاد فيها ألفاظا وقال في أولها : انه انتهى إلى علي ( ع ) أن خيلا وردت الأنبار لمعاوية فقتلوا عاملا له يقال له : حسان بن حسان فخرج مغضبا يجر رداءه حتى أتى النخيلة واتبعه الناس فرقى رباوة من الأرض فحمد اللَّه وأثنى عليه وصلى على نبيه ثم قال : أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنة ( الخطبة ) وساق الكلام في شرح ألفاظ الخطبة حتى قال : فأما أخو غامد الّذي وردت خيله الأنبار فهو سفيان بن عوف بن المغفل الغامدي وغامد قبيلة من اليمن وهي من الأزد أزدشنوءة واسم غامد عمر بن عبد اللَّه بن كعب بن الحارث بن كعب بن كعب بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر ابن الأزد ، وسمى غامدا لأنه كان بين قومه شر فأصلحه وتغمدهم بذلك روى إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي في كتاب الغارات عن أبي الكنود قال : حدثني « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »
الغارات ( فارسى ) — صفحة 464 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى