تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
ولو أسلمه النّاس متخشّعا ولا متضرّعا [ ولا مقرّا للضّيم واهنا ، ولا سلس الزّمام للقائد ولا وطئ الظّهر للرّاكب المقتعد [ 1 ] ] انّي لكما قال [ 2 ] أخو بني سليم :
فان تسأليني كيف أنت فانّني * صبور على ريب الزّمان صليب يعزّ عليّ أن ترى بي كآبة * فيشمت عاد أو يساء حبيب
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 432 / 3 ] قرى من أرض العرب ، وفي النهاية : الجرض بالتحريك أن تبلغ الروح الحلق والإنسان جريض وفي الصحاح : الجرض بالتحريك الريق يغص به يقال : جرض بريقه يجرض مثال كبر يكبر وهو أن يبتلغ ريقه على هم وحزن بالجهد ، والجريض الغصة ومات فلان جريضا أي مغموما ، وقال : خنقه وأخنقه وخنقه وموضعه من العنق مخنق يقال : بلغ منه المخنق وأخذت بمخنقه وخناقه أي حلقه وقال ابن ميثم : لايا مصدر والعامل محذوف وما مصدرية في موضع الفاعل والتقدير فلأيا لايا نجاؤه أي عسر وأبطأ وقوله : بلأي كلايا لايا أي مقرونا بلأي أي شدة بعد شدة وقال الكيدري : ما زائدة وتقدير الكلام فنجا لايا أي صاحب لاي أي في حال كونه صاحب جهد ومشقة متلبسة بمثلها أي نجا في حال تضاعف الشدائد وقال الراونديّ : نصب لايا على الظرف ، وتفيد ما الزائدة في الكلام إبهاما أي بعد شدة وإبطاء نجا ، وقوله ( ع ) : قتال المحلين أي البغاة ، قال الجوهري : أحل أي خرج إلى الحل أو من ميثاق كان عليه ومنه قول زهير : وكم بالقنان من محل ومحرم وقال أسلمه أي خذله ، قوله ( ع ) : ولا مقرا للضيم ، أي راضيا بالظلم صابرا عليه ، والسلس السهل اللين المنقاد ، ولا وطيء الظهر أي متهيئا للركوب ، ومقتعد البعير راكبه ، والصليب الشديد » . أقول : في شرح ابن ميثم ( رحمه الله ) ما يقرب مما في هذا البيان . [ 1 ] - هذه الفقرات في النهج فقط وأما قوله : « وطئ الظهر للراكب » فهو كناية هنا عن الذليل كما قد يكنى به عن الشريف ففي لسان العرب : « رجل وطئ الخلق على المثل ، ورجل موطأ الأكناف إذا كان سهلا دمثا كريما ينزل به الأضياف فيقريهم » وفي القاموس : « رجل موطأ الأكناف كمعظم سهل دمث كريم مضياف » . [ 2 ] - في النهج : « ولكنه » وفي شرح النهج والبحار : « انه لكما قال » وفي الإمامة والسياسة : « وأنا كما قال » وفي الأغاني : « ولكن أقول » .