تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 893

مساهمون:

ص٨٩٣
الصّائغ عن ابن طريف عن ابن نباتة : قال : خرجنا مع أمير المؤمنين عليه السّلام حتّى انتهينا إلى صعصعة بن صوحان فإذا هو على فراشه فلمّا رأى عليّا عليه السّلام خفّ له فقال له عليّ عليه السّلام : لا تتّخذنّ زيارتنا إيّاك فخرا على قومك ، قال : لا ؛ يا أمير المؤمنين ولكن ذخرا وأجرا ، فقال له : واللَّه ما كنت [ علمتك ] إلّا خفيف المئونة كثير المعونة ، فقال صعصعة : وأنت واللَّه يا أمير المؤمنين ما علمتك إلّا أنّك باللَّه لعليم ، وانّ اللَّه في عينك لعظيم ، وانّك في كتاب اللَّه لعليّ حكيم ، وانّك بالمؤمنين رؤوف رحيم » . أقول : ينبغي أن تعلم يا أخي وفّقك اللَّه للسّداد وهداك وإيّانا إلى طريق - الرّشاد أنّ المراد بكلمة « كنز » ليس كتاب كنز الفوائد للكراجكيّ ( رحمه الله ) بل المراد به كتاب « كنز جامع الفوائد » وهو مختصر من كتاب « تأويل الآيات الظّاهرة في فضائل العترة الطّاهرة » للسّيّد شرف الدّين عليّ الحسينيّ الأستراباديّ ( رحمه الله ) الّذي عرّف المجلسيّ ( رحمه الله ) في الفصل الأوّل من مقدّمة البحار عند ذكره مآخذ البحار المؤلّف والمؤلّف بهذه العبارة ( ج 1 ؛ ص 7 ) : « وكتاب تأويل الآيات الظّاهرة في فضائل العترة الطّاهرة للسّيّد الفاضل العلّامة الزّكيّ شرف الدّين عليّ الحسينيّ الأستراباديّ المتوطّن في الغريّ مؤلّف كتاب « الغرويّة في شرح الجعفريّة » تلميذ الشّيخ الأجلّ نور الدّين عليّ بن عبد العالي الكركيّ ، وأكثره من تفسير الشّيخ الجليل محمّد بن العبّاس بن عليّ بن مروان بن الماهيار ، وذكر النّجاشي بعد توثيقه : أنّ له كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت ، وكان معاصرا للكلينيّ ، و « كتاب كنز جامع الفوائد » وهو مختصر من كتاب تأويل الآيات ، له أو لبعض من تأخّر عنه ، ورأيت في بعض نسخه ما يدلّ على أنّ مؤلّفه الشّيخ عليّ بن سيف بن منصور » . وقال ( رحمه الله ) في الفصل الثاني من فصول المقدمة وهو في بيان الوثوق على الكتب المذكورة في الفصل الأوّل مشيرا إلى الكتابين بقوله ( ص 13 ، س 6 ) : « وكتاب تأويل الآيات وكتاب كنز جامع الفوائد رأيت جمعا من المتأخّرين رووا عنهما ؛ ومؤلّفهما في غاية الفضل والدّيانة » .