تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 892

مساهمون:

ص٨٩٢
« صعصعة بن صوحان العبديّ ، روى عن عليّ رضي اللَّه عنه ، روى عنه أبو إسحاق الهمدانيّ ومالك بن عمير ؛ سمعت أبي يقول ذلك » . وقال ابن حجر في الإصابة في القسم الثالث ( ج 2 ؛ ص 200 ) : « صعصعة بن صوحان العبديّ . . . تقدّم ذكر أخويه سيحان وزيد ، قال أبو عمر : كان مسلما في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ولم يره . قلت : وله رواية عن عثمان وعليّ وشهد صفّين مع عليّ ، وكان خطيبا فصيحا ، وله مع معاوية مواقف ، وقال الشّعبيّ : كنت أتعلّم منه الخطب . وروى عنه أيضا أبو إسحاق السّبيعيّ والمنهال بن عمرو وعبد اللَّه بن بريدة وغيرهم ، مات بالكوفة في خلافة معاوية ، وقيل : بعدها . وذكر العلائي في أخبار زياد بن المغيرة : نفي صعصعة بأمر معاوية من الكوفة إلى الجزيرة أو إلى البحرين وقيل : إلى جزيرة ابن كافان فمات بها ، وأنشد له المرزبانيّ :
هلّا سألت بني الجارود أيّ فتى * عند الشّفاعة والبان ابن صوحانا كنّا وكانوا كأمّ أرضعت ولدا * عقّ ولم نجز بالإحسان إحسانا »
وقال أبو الفرج الأصبهاني في مقاتل الطالبيين عند ذكره مقتل أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ( ص 14 من طبعة طهران سنة 1307 ) : « قال أبو مخنف : وحدّثني معروف بن خرّبوذ عن أبي الطّفيل أنّ صعصعة بن صوحان استأذن على أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام وأتاه عائدا فلم يكن له عليه اذن فقال صعصعة للآذن : قل له : يرحمك اللَّه يا أمير المؤمنين حيّا وميّتا فو اللَّه لقد كان اللَّه في صدرك عظيما ، ولقد كنت بذات اللَّه عليما ، فأبلغه الآذن مقالة صعصعة فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : قل له : وأنت يرحمك اللَّه فلقد كنت خفيف المئونة كثير المعونة » . وقال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) في سابع البحار في « باب أنّهم عليهم السّلام آيات اللَّه وبيّناته وكتابه » ( ص 43 ؛ س 4 ) : « كنز - محمّد بن العبّاس عن أحمد بن محمّد النّوفليّ عن محمّد بن حمّاد الشّاشيّ عن الحسين بن أسد عن عليّ بن إسماعيل الميثميّ عن عبّاس