تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
أمير المؤمنين انّي قد تزوّدت زادا وابتعت راحلة وقضيت شأني [ 1 ] يعني حوائجي فأرتحل [ 2 ] إلى بيت المقدس [ 3 ] فقال له : كل زادك وبع راحلتك [ 4 ] وعليك بهذا المسجد يعني مسجد الكوفة فانّه أحد المساجد الأربعة ، ركعتان فيه تعدل عشرا [ 5 ] فيما سواه من المساجد ، [ و ] البركة منه على اثني عشر [ 6 ] ميلا من حيث ما أتيت [ 7 ] ، وقد ترك من اسّه ألف ذراع ، وفي زاويته [ 8 ] فار التّنوّر ، وعند الأسطوانة الخامسة صلّى إبراهيم الخليل عليه السّلام ، وقد صلّى فيه ألف نبيّ وألف وصيّ ، وفيه عصا موسى [ 9 ] وشجرة يقطين ، وفيه هلك يغوث
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 413 / 5 ] وأخرى في كتاب المزار منه ( ص 88 ) عن المزار الكبير لمحمد بن المشهدي ( رحمه الله ) والغارات ، ونقله المحدث النوري ( رحمه الله ) في كتاب الصلاة من المستدرك ( ج 1 ، ص 235 ) عن الغارات والمزار لابن المشهدي وأوردا بعد نقلهما إياه بيانا ونذكر كلامهما بعبارتهما في تعليقات آخر الكتاب مع زيادات ان شاء اللَّه تعالى . ( انظر التعليقة رقم 49 ) . [ 413 / 6 ] - في المزار : « أتى رجل عليا ( ع ) » . [ 1 ] - كذا في الأصل والمستدرك وصلاة البحار وبعض النسخ المصححة المخطوطة من مزار البحار لكن في النسخة المطبوعة وبعض النسخ المخطوطة من مزار البحار : « بتاتي » ففي القاموس : « البتات الزاد والجهاز ومتاع البيت » . [ 2 ] - كذا في الأصل والمستدرك لكن في البحار : « وأنطلق » . [ 3 ] - في مجمع البحرين : « وبيت المقدس يشدد ويخفف » وفي القاموس : « بيت المقدس كمجلس وكمعظم » وفي التاج في شرحه : « والنسبة اليه مقدسي ومقدسي » وفي محيط المحيط للبستاني : « وبيت المقدس والبيت المقدس حرم القدس الشريف ، والنسبة اليه مقدسي ومقدسي ، والعامة تقول لمن زاره أو زار قبر المسيح : مقدسي بضم الميم والدال ، وتجمعه على مقادسة » . [ 4 ] - في المزار الكبير : « انطلق فبع راحلتك وكل زادك » . [ 5 ] - في المزار الكبير : « تعدلان كثيرا » . [ 6 ] - في المزار الكبير : « على رأس اثنى عشر » . [ 7 ] - في المزار الكبير : « من حيث ما جئته » . [ 8 ] - في المزار الكبير : « ومن زاويته » وهو المناسب لسياق الكلام . [ 9 ] - في المزار الكبير ( بعد قوله : عصا موسى ) : « وخاتم سليمان » .
الغارات ( فارسى ) — صفحة 414 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى