فرام بني سرح عشيبا جنابه [ 1 ] * فدجلة أسقاها السّحاب المطبّقا [ 2 ]
إلى حيث ترقى من دجيل سفينة * إلى مجمع النّهرين حيث تفرّقا [ 3 ]
إلى حيث سار المرء بسر بجيشه * فقتّل بسر ما استطاع وحرّقا [ 4 ]
خيال لبنت الفارسيّ يشوقني * على النّار تسقيني شرابا مروّقا [ 5 ]
قال : واجتمع إلى معاوية بالنّخيلة أشياعه ومن كان يهوى هواه فأتاه أبو بكرة من البصرة ، وأتاه أبو هريرة من الحجاز ، والمغيرة بن شعبة من الطّائف ، وعبد اللَّه بن قيس الأشعريّ من مكّة .
قال : لمّا قدم معاوية النّخيلة أتاه أبو موسى وعليه جبّة سوداء وبرنس أسود ومعه عصا سوداء .
عن محمّد بن عبد اللَّه بن قارب [ 6 ] قال : انّي عند معاوية لجالس [ 7 ] إذ جاء أبو موسى
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 655 / 4 ] أوله وتشديد ثانيه وهو فعلان من السل والنون زائدة قال الليث : السلان الأودية وفي الصحاح :
السال المسيل الضيق في الوادي وجمعه سلان مثل حائر وحوران ( إلى آخر ما قال ) » وفيه أيضا : « دورق بفتح أوله وسكون ثانيه وراء بعدها قاف بلد بخوزستان وهو قصبة كورة سرق يقال لها : دورق الفرس ( إلى آخر ما قال ) » .
[ 1 ] - في معجم ما استعجم ( بدل المصراع ) : « ودارش لا زالت عشيبا جنابها » .
[ 2 ] - هذا البيت في معجم البلدان هكذا :« إلى حيث يرفا من دجيل سفينة * ودجلة أسقاها سحابا مطبقا »[ 3 ] - هذا البيت لم يذكر الا في هذا الكتاب وشرح النهج الا أن مصراعه الأول جعل في معجم البلدان مصراعا للبيت السابق الّذي أشرنا اليه .
[ 4 ] - هذا البيت في الأصل وشرح النهج فقط .
[ 5 ] - لم يذكر البيت في معجم البلدان وشرح النهج لكن ذكر في الأغاني هكذا :« بلاد بنات الفارسية انها * سقتنا على لوح شرابا معتقا » .[ 6 ] - لم نجد الرجل مذكورا بهذا العنوان في كتب الرجال نعم قال ابن حجر في - الإصابة في ترجمة أبيه « عبد اللَّه بن قارب الثقفي » ما نصه : « قال ابن أبي حاتم : روى « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »