تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
فطوي حتّى كادوا أن يقتلوه ، فوثب بنو السيّد من بني ضبّة [ 1 ] فاستنقذوه من أيديهم [ 2 ] . وكتب بسر إلى زياد أن أقدم عليّ وإلّا قتلت ولدك ، فكتب إليه زياد : أنّي
شرح
[ 1 ] - قال الزبيدي في تاج العروس : « وبنو السيد بطن من ضبة واسمه مازن بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة منهم الفضل بن محمد بن يعلى وهو ضعيف الحديث » وقال ابن دريد في الاشتقاق تحت عنوان « قبائل بنى ضبة ورجالهم » ما نصه : « ومن قبائلهم بنو السيد بن مالك واشتقاق السيد وهو اسم من أسماء الذئب وهو المسن منها في قول بعضهم وجمعه سيدان » . أقول : قد علم من كلام ابن دريد أن « السيد » بكسر السين قال في القاموس : « السيد بالكسر الأسد والذئب كالسيدانة » وفي الصحاح : « وبنو السيد من بنى ضبة » . [ 2 ] - قال الطبري عند ذكره حوادث سنة احدى وأربعين ( ج 6 ص 96 ) : « حدثني عمر قال : حدثني علي بن محمد قال : خطب بسر على منبر البصرة فشتم عليا عليه السّلام ثم قال : نشدت اللَّه رجلا علم أنى صادق إلا صدقني أو كاذب الا كذبني ، قال ، فقال أبو بكرة : اللَّهمّ انا لا نعلمك الا كاذبا ، قال : فأمر به فخنق ، قال : فقام أبو لؤلؤة الضبيّ فرمى بنفسه عليه فمنعه ، فأقطعه أبو بكرة بعد ذلك مائة جريب قال : وقيل لأبي بكرة : ما أردت إلى ما صنعت ؟ - قال : أيناشدنا باللَّه ثم لا نصدقه » ونقل ابن - الأثير في الكامل نحو ذلك وقال ابن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح ( ج 4 ؛ ص 168 ) تحت عنوان : « ذكر خبر أهل البصرة وما كان من خلافهم » ما نصه : « قال : وبلغ أهل البصرة ما كان من بيعة الحسن لمعاوية فشغبوا وقالوا : لا نرضى أن يصير الأمر إلى معاوية ثم وثب رجل منهم يقال له حمران بن أبان فتغلب على البصرة فأخذها ودعا للحسين بن علي ، وبلغ ذلك معاوية فدعا عمرو بن أبي أرطاة وهو أخو بسر فضم اليه جيشا ووجه به إلى البصرة فأقبل عمرو في جيشه ذلك يريد البصرة وتفرق أهل الشغب فلزموا منازلهم ودخل عمرو بن أبي أرطاة البصرة مغضبا وأقبل حتى نزل دار الامارة فلما كان من الغد دخل المسجد الأعظم ثم صعد المنبر ثم إنه شتم علي بن أبي طالب وولده ثم قال : يا أهل البصرة نشدت اللَّه رجلا علم أنى صادق الا صدقني أو كاذب الا كذبني قال : فوثب اليه رجل يكنى أبا بكرة فقال له : كذبت يا عدو اللَّه قد كان علي بن أبي طالب خيرا منك ومن صاحبك « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »