تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
فقالت امرأة منهنّ : هذه الرّجال تقتلها فعلام تقتل الولدان [ 1 ] ؟ واللَّه ما كانوا يقتلون في الجاهليّة ولا في الإسلام ، واللَّه إنّ سلطانا لا يشتدّ إلّا بقتل الضّرع [ 2 ] الضّعيف والمدرهم [ 3 ] الكبير ورفع الرّحمة وقطع [ 4 ] الأرحام لسلطان سوء فقال بسر : واللَّه لهممت
شرح
[ 1 ] - في شرح النهج : « فما بال الولدان ؟ » . [ 2 ] - في شرح النهج : « الزرع » ففي المصباح المنير : « ضرع له يضرع بفتحتين ضرعا ذل وخضع فهو ضارع ، وضرع ضرعا من باب تعب لغة ، وأضرعته الحمى أوهنته ، وضرع ضرعا وزان شرف شرفا ضعف ؛ فهو ضرع تسمية بالمصدر » . [ 3 ] - في شرح النهج : « الشيخ الكبير » ففي الصحاح : « شيخ مدرهم أي مسن وقد ادرهم ادرهماما أي سقط من الكبر وقال :أنا القلاخ في بغائى مقسما * أقسمت لا أسأم حتى يسأما ويدرهم هرما وأهرما »وفي القاموس : « شيخ مدرهم كمشمعل ساقط كبرا ، وادرهم بصره أظلم وكبر سنه » وفي لسان العرب : « المدرهم الساقط من الكبر وقيل : هو الكبير السن أيا كان ، وقد ادرهم يدرهم ادرهماما أي سقط من الكبر وقال القلاخ : أنا القلاخ ( إلى قوله ) وأهرما ، وادرهم بصره أظلم » . [ 4 ] - كذا في شرح النهج ؛ وفي الأصل : « حفو » وهو بمعنى المنع والإعطاء ؛ ضد . فليعلم أن الطبري قد نقل في تاريخه عند ذكره حوادث سنة أربعين قصة بسر بن أبي أرطأة تحت عنوان : « توجيه معاوية بسر بن أبي أرطاة في ثلاثة آلاف من المقاتلة إلى الحجاز » وهكذا نقلهما ابن الأثير في كامل التواريخ عند ذكره وقائع السنة المذكورة تحت عنوان : « ذكر سرية بسر بن أبي أرطأة إلى الحجاز واليمن » لكنهما اكتفيا بذكرها بعنوان الاختصار ولما كانت الإشارة إلى اختلاف العبارات والكلمات تفضى إلى الاطناب لم نشر إلى اختلافها وها أنا أذكر قصة قتل بسر ابني - عبيد اللَّه بن عباس هنا عن الكامل وهي : « وأخذ ابنين لعبيد اللَّه بن عباس صغيرين هما عبد الرحمن وقثم فقتلهما ، وكانا عند رجل من كنانة بالبادية فلما أراد قتلهما ؛ قال له الكناني : لم تقتل هذين ولا ذنب لهما ؟ - فان كنت قاتلهما فاقتلني معهما فقتله وقتلهما بعده ، وقيل : ان الكناني أخذ سيفه وقاتل عن الغلامين وهو يقول :الليث من يمنع حافات الدار * ولا يزال مصلتا دون الجار« بقية الحاشية في الصفحة الآتية »