فذبحهما فقالت امّهما [ 1 ] :
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 611 / 5 ] مالك بن الخزرج بن أياد بن صدى بن زيد بن مقنع بن حضرموت الحضرميّ حليف بنى أمية ويقال في أبيه : عبد اللَّه بن عماد ، ويقال غير ذلك ، ولاه النبي ( ص ) البحرين وتوفى النبي ( ص ) وهو عليها ، فأقره أبو بكر ثم عمر - رضى اللَّه عنهما - وتوفى سنة أربع عشرة ، وقيل : سنة احدى وعشرين واليا عليها .
قيل : كان مجاب الدعوة ، وانه خاض البحر بكلمات قالهن ، وكان له أثر عظيم في قتال أهل الردة عند البحرين ( إلى آخر ما قال ) » .
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : « العلاء بن الحضرميّ ويقال : اسم الحضرميّ عبد اللَّه بن عماد ، ويقال : عبد اللَّه بن عمار ، ويقال : عبد اللَّه بن الضمار ، ويقال : عبد اللَّه بن عميرة أو عبيدة بن مالك ( فخاض في ترجمته إلى أن قال ) وكان يقال : ان العلاء بن الحضرميّ - رضى اللَّه عنه - كان مجاب الدعوة ، وأنه خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها وذلك مشهور عنه ، وكان له أخ يقال له : ميمون الحضرميّ وهو صاحب البير التي تعرف ببير ميمون وكان حفرها في الجاهلية » وقال ابن الأثير في أسد الغابة فيما قال في ترجمته المبسوطة : « يقال : ان العلاء كان مجاب الدعوة وانه خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها ، ولما قاتل أهل الردة بالبحرين كان له في قتالهم أثر كبير وقد ذكرناه في - الكامل في التاريخ وذلك مشهور عنه وكان له أخ يقال له ميمون بن الحضرميّ وهو صاحب البئر التي بأعلى مكة المعروفة ببئر ميمون حفرها في الجاهلية » . وقال ابن حجر في الإصابة في ترجمته فيما قال : « وكان يقال : انه مجاب الدعوة وخاض البحر بكلمات قالها ، وذلك مشهور في كتب الفتوح » .
[ 1 ] - قال المجلسي ( رحمه الله ) في عاشر البحار في باب أصحاب زمان الحسن بن علي عليه السّلام ( ص 130 ؛ س 20 ) نقلا عن مجالس المفيد وابن الشيخ : « المفيد عن الكاتب عن الزعفرانيّ عن الثقفي عن جعفر بن محمد الوراق عن عبد اللَّه بن الأزرق عن أبي الجحاف عن معاوية بن ثعلبة قال : لما استوسق الأمر لمعاوية بن أبي سفيان أنفذ بسر بن أرطاة إلى الحجاز في طلب شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) وكان على مكة عبيد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب فطلبه فلم يقدر عليه فأخبر أن له ولدين صبيين فبحث عنهما فوجدهما فأخذهما « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »