تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
قريب » وعند السين قوله :
« عَظِيمٌ سَمَّاعُونَ »
وعند الدال قوله :
« قِنْوانٌ دانِيَةٌ »
وعند الطاء قوله
« صَعِيداً طَيِّباً »
وعند الزاي قوله :
« صَعِيداً طَيِّباً »
وعند الفاء قوله :
« خالِداً فِيها »
وعند التاء قوله :
« جَنَّاتٍ تَجْرِي »
وعند الضاد قوله
« قَوْماً ضالِّينَ »
وعند الظاء قوله :
« ظِلًّا ظَلِيلًا »
.

احكام هاء الكناية

وهي عبارة عن هاء الضمير التي يكنى بها عن المفرد المذكر الغائب وهي اما أن تكون بين متحركين أو يكون بعدها ساكن أو يكون قبلها ساكن فالأحوال ثلاثة :

الحالة الأولى

فيما إذا وقع بعد هاء الضمير حرف ساكن فجميع القرّاء يحذفون الصلة نحو قوله تعالى :
« يَعْلَمْهُ اللَّهُ »
، «
رَبِّهِ الْأَعْلى »
«
عَلَيْهُ اللَّهَ »
وكذا أيضا إذا كانت الصلة ألفا وذلك في ضمير المؤنث نحو قوله تعالى :
« مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ »
،
« فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ »
وعلّة هذا الحرف لكون المد في أمثال هذه المواضع يؤدى إلى الجمع بين ساكنين .

الحالة الثانية

فيما إذا كان قبلها ساكن ذهب ابن كثير إلى وصل كل هاء ضمير قبلها ساكن وبعدها متحرّك نحو قوله تعالى :
« لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ »
وقوله :
« لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ »
. وشاركه حفص في قوله تعالى :
« فِيهِ مُهاناً »
جمعا بين اللغتين والباقون لا يصلون .

الحالة الثالثة

حكى الداني في التيسير وغيره الاجماع على أن هاء الضمير للمذكر الواقعة