تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم لسلمان في جملة ما وصّاه به : يا سلمان : ان المؤمن إذا قرأ لقرآن فتح اللّه عليه أبواب الرحمة وخلق اللّه بكل حرف يخرج من فمه ملكا يسبح له إلى يوم القيامة فإنه ليس شئ بعد تعلم العلم أحب إلى اللّه من قراءة القرآن وان أكرم العباد عند اللّه بعد الأنبياء العلماء ثم حملة القرآن يخرجون من الدنيا كما يخرج الأنبياء ويحشرون من القبور مع الأنبياء ويمرون على الصراط مع الأنبياء ويأخذون ثواب الأنبياء فطوبى لطالب العلم وحامل القرآن ما لهم عند اللّه من الكرامة والشرف « 1 » وقال صلى اللّه عليه وآله : القرآن مأدبة اللّه فتعلموا مأدبته ما استطعتم ان هذا القرآن هو حبل اللّه وهو النور المبين والشفاء النافع فاقرءوه فان اللّه يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات اما انى لا أقول ( ألم ) حرف واحد ولكن الف ولام وميم ثلاثون حسنة « 2 » .

تلاوته حق تلاوته

روى ابن شعبة في تحفه عن كميل بن زياد قال : سألت أمير المؤمنين عليه السّلام عن قواعد الاسلام ما هي ؟ فقال : قواعد الاسلام سبعة . . . وعدّ منها تلاوة القرآن على جهته « 3 » . وفيه أيضا عن الباقر عليه السّلام قال : ما شيعتنا الامن اتقى اللّه واطاعه وما كانوا يعرفون الا بالتواضع والتخشع وأداء الأمانة . . . وتلاوة القرآن « 4 » .
هامش
( 1 ) جامع الأخبار ص 47 ط قم . ( 2 ) جامع الأخبار ص 47 ط قم . ( 3 ) تحف العقول ص 138 ط بيروت . ( 4 ) نفس المصدر السابق ص 215 .