ونقط الحركة المخفاة والمرامة كنقط المختلسة سواء . يجعل في موضعها نقطة / فقط . فإذا نقط قوله تعالى : « فنعمّا « 1 » » ، و « لا تعدّوا « 2 » » ، و « يهدّى » ، و « يخصّمون » ، على مذهب من أخفى حركة العين والهاء والخاء في هؤلاء الكلم من أئمّة القراءة « 3 » جعل تحت العين من « فنعمّا » نقطة ، وفوق العين والهاء والخاء من « تعدّوا » و « يهدّى » و « يخصّمون » نقطة .
وإذا نقط جميع ما تقدّم ، مما اختلس الحركة فيه أبو عمرو أو أخفاها أو رامها هو وغيره ، على مذهب من أشبعها فيه جعل علامة الفتحة في قوله :
« ولا تعدّوا » و « يهدّى » و « يخصّمون » ألفا صغرى مضجعه فوق العين والهاء والخاء كما ترى . وجعل علامة الكسر في قوله : « بارئكم » و « أرنا » و « أرني » و « فنعمّا » ياء صغرى تحت الهمزة والراء والعين كما ترى .
وجعل علامة الضمة في قوله : « يأمركم » و « يأمرهم » و « ينصركم » و « يشعركم » واوا صغرى أمام الراء أو « 4 » فوقها كما ترى .
فتكون النّقط وهذه الحروف الثلاثة فرقا بين ما لم يتمّ الصوت به من
هامش
( 1 ) البقرة 2 / 271 .
( 2 ) النساء 4 / 154 ، وإخفاء حركة العين في هذا الحرف مع تشديد الدال قراءة قالون ، والنص عنه بالإسكان أيضا . والباقون بإسكان العين وتخفيف الدال ، وهي القراءة المشهورة ( التيسير 98 ) .
( 3 ) إخفاء حركة العين في « فنعمّا » مذهب قالون وأبي بكر وأبي عمرو ، ويجوز إسكانها ( التيسير 84 ) . وإخفاء حركة الهاء مع تشديد الدال في « يهدّى » مذهب قالون وأبي عمرو ، والنص عن قالون بالإسكان ( التيسير 122 ) . واختلاس حركة الخاء مع تشديد الصاد في « يخصّمون » مذهب قالون وأبي عمرو ، والنص عن قالون بالإسكان ( التيسير 184 ) .
( 4 ) في الأصل المخطوط : و ، وهو غلط .