أخبرنا يونس بن عبد اللّه ، قال نا محمد بن يحيى ، قال نا أحمد بن خالد ، قال نا علي بن عبد العزيز ، قال نا القاسم بن سلام ، قال نا حجّاج عن هارون عن محمد بن بشر عن يحيى بن يعمر وكان أول من نقط المصاحف .
أخبرنا عبد بن أحمد بن محمد في كتابه ، قال نا أحمد بن عبدان ، قال نا محمد بن سهل ، قال نا محمد بن إسماعيل قال ، قال حسين بن الوليد عن هارون بن موسى : أول من نقط المصحف يحيى بن يعمر .
أخبرنا خلف بن إبراهيم بن محمد المقرئ في الإجازة ، قال نا محمد بن عبد اللّه
هامش
- برئ من رسوله فأنا أبرأ منه . فقال عمر : ليس هكذا يا أعرابي . فقال : كيف هي يا أمير المؤمنين ؟ فقال : « أنّ اللّه برئ من المشركين ورسوله » .
فقال الأعرابي : وأنا أبرأ ممن برئ اللّه ورسوله منه . فأمر عمر ألّا يقرئ القرآن إلّا عالم باللغة . وأمر أبا الأسود فوضع النحو » [ 15 ا - 16 ا ] . وانظر الإنباه 1 / 5 .
ويروى أن أبا الأسود هو الذي طلب من زياد ابن أبيه أن يأذن له في أن يضع شيئا يصلح به اللحن . قال أبو بكر بن الأنباري في كتاب الإيضاح في الوقف والابتداء : « حدثني أبي ، قال حدثنا عمر بن شبة ، قال حدثنا حيان ابن بشر ، قال حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بن أبي النجود ، قال : أول من وضع النحو أبو الأسود الدؤلي . جاء إلى زياد بالبصرة فقال : إني أرى العرب قد خالطت هذه الأعاجم ، وتغيرت ألسنتهم ، أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما يعرفون أو يقيمون به كلامهم ؟ قال : لا .
فجاء رجل إلى زياد ، فقال أصلح اللّه الأمير ، توفي أبانا ، وترك بنونا .
فقال زياد : توفي أبانا ، وترك بنونا ! ادعوا لي أبا الأسود . فقال : ضع للناس الذي نهيتك أن تضع لهم » [ 17 ب - 18 ا ] . وانظر الإنباه 1 / 15 .