و « حقّت « 1 » » و « حافّين « 2 » » . والتضعيف يدلك على التشديد ، ولا تنقط مواضع التشديد . وكذلك حروف الإدغام ، مثل قوله : « الرّحمن الرّحيم « 3 » » و « الصّافّات صفّا « 4 » » .
قال : وما كان مثل « فارهبون « 5 » » و « فاتّقون « 6 » » وما أشبهه من أبواب الفاء ، مما تستقبله ألف ساكنة بلا همزة ، فافتح الفاء ، وألق فوقها نقطة فإذا استقبلتها ألف مهموزة فانقط الألف موضع الهمزة ، ولا تنقط الفاء شيئا .
وكذلك الواو مع ألف الوصل وألف القطع .
ما حرّك للساكنين بضم أو كسر أو فتح فمنقوط ، نحو : « أن اعبدوا اللّه « 7 » » على قراءة من ضمّ ، و « فإن اتّبعتنى « 8 » » و « خذ العفو « 9 » » و « لو استطعنا « 10 » » و « ألم اللّه « 11 » » و « لمن المرسلين « 12 » » .
وأمّا الحروف التي أصلها الألف ، ولم تكتب في المصاحف بالألف ، فتتركها مجرّدة بلا نقط . مثل : « بنينها « 13 » » و « زيّنّها « 14 » » و « حفظنها « 15 » » فلا تنقط النون . فإن نقطتها أخطأت .
هامش
( 1 ) يونس 10 / 33 ، 96 . ومواضع أخر .
( 2 ) الزمر 39 / 75 .
( 3 ) الفاتحة 1 / 3 .
( 4 ) الصافات 37 / 1 .
( 5 ) البقرة 2 / 40 والنحل 16 / 51 .
( 6 ) البقرة 2 / 41 ، والنحل 16 / 2 ، والمؤمنون 23 / 52 ، والزمر 49 / 16 .
( 7 ) المائدة 5 / 117 .
( 8 ) الكهف 18 / 70 .
( 9 ) الأعراف 7 / 199 .
( 10 ) التوبة 9 / 42 .
( 11 ) آل عمران 3 / 1 .
( 12 ) الصافات 37 / 123 ، 133 ، 139 .
( 13 ) ق 50 / 6 .
( 14 ) الحجر 15 / 16 ، ق 50 / 6 .
( 15 ) الحجر 15 / 17 .