قال أبو عمرو : نقطها أولى . لتدلّ النقطة على الألف المحذوفة من الرسم تخفيفا .
وقال ابن المنادي : إن شئت نقطت الياء / من « يوقنون « 1 » » و « يورث « 2 » » وما أشبههما . وإن شئت تركتها . وكذلك الصاد الأولى من « مرصوص « 3 » » . وأكثرهم لا ينقط نحو ذلك .
قال : وقوله : « فلننبئّنّ « 4 » » تجعل فوق اللام فتحة ، وفوق النون نقطة للفتحة ، وفوق الياء نقطة للهمزة المفتوحة ، وفوق النون نقطة للإعراب المنصوب المشدّد . ولا تطرح على الفاء ، ولا على النون الأولى شيئا . وإن شئت فانقط الباء « 5 » ، وإلّا فاكتف بفتحة النون الثانية . فإن ذلك ينوب عن ذلك . فالنقطة على عين الفعل في نحو : « الزّبر « 6 » » و « الرّسل « 7 » » تنوب عما قبلها .
ومن شاء أن ينقط الفاء أيضا فليفعل .
وكذلك : « حبّب « 8 » » و « كره « 9 » » و « زيّن « 10 » » ونحوه ، فالنقطة على عين الفعل تنوب عما قبل ذلك وعما بعدها .
هامش
( 1 ) البقرة 2 / 3 ، 118 . ومواضع أخر .
( 2 ) النساء 4 / 12 .
( 3 ) الصف 61 / 4 .
( 4 ) فصلت 41 / 50 .
( 5 ) في الأصل المخطوط : الياء ، وهو تصحيف .
( 6 ) آل عمران 3 / 184 . ومواضع أخر .
( 7 ) البقرة 2 / 253 ، وآل عمران 3 / 144 ، ومواضع أخر .
( 8 ) الحجرات 49 / 7 .
( 9 ) الأنفال 8 / 8 ، والتوبة 9 / 33 ، 34 ، 47 .
( 10 ) الأنعام 6 / 43 ، 137 ، والأنفال 8 / 49 .