باب ذكر الدارة التي تجعل على الحروف الزوائد والحروف المخفّفة ، وأصلها ومعناها
اعلم أن نقّاط سلف أهل المدينة وأهل بلدنا اصطلحوا على جعل دارة صغرى بالحمراء على الحروف الزوائد في الخط ، المعدومة في اللفظ ، وعلى الحروف المخفّفة باتّفاق أو اختلاف ، علامة لذلك ، ودلالة على حقيقة النطق به .
فالحروف الزوائد نحو الألف في قوله : « مائة » و « مائتين « 1 » » و « لا تايئسوا « 2 » » و « إنّه لا يايئس « 3 » » و « أفلم يايئس « 4 » » .
وكذلك : « تفتؤا « 5 » » و « يعبؤا « 6 » » و « يبدؤا » . وكذلك : « لن نّدعوا « 7 » » و « ليبلوا « 8 » » . وكذلك : « أنا ومن اتّبعنى « 9 » » و « أنا ورسلي « 10 » » و « أنا ربّك « 11 » » وشبهه . ونحو الياء في قوله : « من نّبإى
هامش
( 1 ) الأنفال 8 / 65 ، 66 .
( 2 ) يوسف 12 / 87 .
( 3 ) يوسف 12 / 87 .
( 4 ) الرعد 13 / 31 .
( 5 ) يوسف 12 / 85 .
( 6 ) الفرقان 25 / 77 .
( 7 ) الكهف 18 / 14 .
( 8 ) محمد 47 / 4 .
( 9 ) يوسف 12 / 108 .
( 10 ) المجادلة 58 / 21 .
( 11 ) طه 20 / 12 .