الغبار ، دلالة على عدمه ، لعدم الحرف الزائد في النطق ، وعدم التشديد في الحرف المخفّف سواء . فمن الصفر أخذت الدارة ، وهو أصلها .
وليس شيء من الرسم ، ولا من النقط اصطلح عليه السلف ، رضوان اللّه عليهم ، إلّا وقد حاولوا به وجها من الصحّة والصّواب ، وقصدوا فيه طريقا من اللّغة والقياس ، لموضعهم من العلم ، ومكانهم من الفصاحة . علم ذلك من علمه ، وجهله من جهله . والفضل بيد اللّه ، يؤتيه من يشاء . / واللّه ذو الفضل العظيم .
المحكم في نقط المصاحف — صفحة 196
مساهمون: أبو عمرو الداني
ص١٩٦