التي هي الحركة على الهمزة نفسها . وجعل على الألف دارة صغرى ، علامة لزيادتها في الخط وسقوطها من اللفظ ، من حيث رسمت لمعنى يتأدّى بصورتها فقط .
وصورة نقط ذلك على الأوّل كما ترى : « ولأاوضعوا » « أو لأاذبحنّه » .
وعلى الثاني : « ولأاوضعوا » « أو لأاذبحنّه » . وعلى الثالث والرابع :
« ولأاوضعوا » « أو لأاذبحنّه » .
وإذا نقط ذلك على المذهب الذي تكون فيه الهمزة المنفصلة عن اللام .
وتكون الألف الزائدة المختلطة بها ، جعلت الهمزة نقطة بالصفراء ، وحركتها عليها نقطة بالحمراء ، على الألف المنفصلة . وجعل على الألف المختلطة باللام دارة صغرى ، علامة لزيادتها . سواء جعلت تقوية للهمزة ، أو علامة لإشباع حركتها .
وصورة نقط ذلك كما ترى : « ولا أوضعوا » / « [ أو لا أذبحنّه « 1 » » ] . . . .
هامش
( 1 ) وقع هاهنا خرم في الأصل المخطوط مقداره عشر ورقات ، وهي الكراسة الثامنة بأكملها من الأصل .
ويبدو أن هذا الخرم يشمل الأبواب الآتية :
1 - قسم من آخر ( باب ذكر نقط ما زيدت الألف في رسمه ) .
2 - باب ذكر نقط ما زيدت الواو في رسمه .
وقد أجمع كتاب المصاحف على زيادة واو بعد الهمزة في قوله :
« أولئك » و « أولئكم » و « أولى » و « أولوا » و « أولت » و « أولاء » حيث وقع ذلك . وصرح أبو عمرو الداني أنه وجد في مصاحف أهل المدينة وسائر العراق « سأوريكم دار الفسقين » في الأعراف ( 7 / 142 ) و « سأوريكم ءاياتى » في الأنبياء ( 21 / 37 ) بواو بعد الألف . وذكر أيضا أن هذه المصاحف قد اختلفت في قوله : -