فإذا نقط ذلك ، على قراءة من همز على الأصل « 1 » ، جعلت الهمزة نقطة بالصفراء ، وحركتها من تحتها نقطة بالحمراء قبل الياء السوداء . ورسم قبل الهمزة وبعد الباء « 2 » ، ياء بالحمراء ، وهي ياء ( فعيل ) . وإن شاء الناقط لم يرسمها ، وجعل مطّة في موضعها . هذا على الوجه الأوّل المختار . وصورة ذلك كما ترى :
« النّبئين » .
وعلى الوجه الثاني تجعل الهمزة وحركتها بعد الياء السوداء . وتلحق بعد الهمزة وقبل النون ياء بالحمراء ، وهي ياء « 3 » الجميع . ولا بدّ من إلحاق هذه الياء في هذا الوجه ليتأدّى بإلحاقها المعنى الذي جاءت هي والنون لأجله . وصورة ذلك كما ترى : « النّبيئين » .
وكذا تلحق الياء في هذه الكلمة على الوجهين ، في قراءة من لم يهمزها « 4 » .
وكذلك تلحق في نظائر ذلك من الجمع ، ممّا حذفت فيه إحدى الياءين كراهة للجمع بينهما في الرسم ، على الوجهين جميعا . وذلك نحو قوله : « ربّانيّن « 5 » » و « الحواريّن « 6 » » و « في الأميّن « 7 » » وشبهه .
* * *
هامش
( 1 ) قراءة الهمز فيه وفي « النّبىّ » وما جاء منه هي قراءة نافع . والباقون يقرءون بغير همز ( النشر 1 / 406 ) .
( 2 ) في الأصل المخطوط : الياء ، وهو تصحيف .
( 3 ) في الأصل المخطوط : باء ، وهو تصحيف .
( 4 ) وهذه القراءة هي مذهب الجمهور . وقد قرأ نافع ذلك وأمثاله بالهمز على الأصل ( النشر 1 / 406 ) .
( 5 ) آل عمران 3 / 79 .
( 6 ) المائدة 5 / 111 .
( 7 ) آل عمران 3 / 75 ، والجمعة 62 / 2 .