الألباب « 1 » » و « يأيّتها النّفس « 2 » » و « يئادم « 3 » » وشبهه .
وأمّا ( ها ) التي للتنبيه فنحو قوله : « هأنتم « 4 » » و « هؤلاء » حيث وقعا .
وقد زعم أحمد بن يحيى ثعلب وموافقوه أن المحذوفة من إحدى الألفين في الرسم في هذا الضرب هي الهمزة ، وأن الثابتة « 5 » فيه منهما هي الألف الساكنة وليس ذلك بالوجه . وذلك من جهات أربع - :
إحداهن أن ثعلبا وموافقيه قد أجمعوا معنا على أن المحذوف من الرسم تخفيفا في نحو قوله : « يربّ « 6 » » و « يقوم « 7 » » و « ينوح « 8 » » و « هذا » و « هذان « 9 » » و « هذه » و « هتين « 10 » » و « أهكذا « 11 » » وشبهه ، من المنادى والتنبيه من الأسماء هو الألف الساكنة لا غير ، لعدم سواها في ذلك .
فكما حذفت هاهنا بإجماع ، كذلك يجب أن تحذف هناك . لا سيّما وقد دخلت فيه خاصّة على ما هو مثلها في الصورة ، وهو الهمزة .
هامش
( 1 ) البقرة 2 / 197 ، 197 ، والمائدة 5 / 100 ، والطلاق 65 / 10 .
( 2 ) الفجر 89 / 27 .
( 3 ) البقرة 2 / 35 ، والأعراف 7 / 19 ، وطه 20 / 117 ، 120 .
( 4 ) آل عمران 3 / 66 ، 119 ، والنساء 4 / 109 ، ومحمد 47 / 38 .
( 5 ) في الأصل المخطوط : الثانية ، وهو تصحيف .
( 6 ) الفرقان 25 / 30 ، والزخرف 43 / 88 .
( 7 ) البقرة 2 / 54 .
ومواضع أخر .
( 8 ) هود 11 / 32 ، 46 ، 48 ، والشعراء 26 / 116 .
( 9 ) طه 20 / 63 ، والحج 22 / 19 .
( 10 ) القصص 28 / 27 .
( 11 ) النمل 27 / 42 .