الثانية في مذهب من حقّقها نقطة بالصفراء ، وحركتها عليها ، قبل تلك الألف .
وجعلت في مذهب من سهّلها نقطة بالحمراء قبلها أيضا . وصورة النقط على مذهب من حقّقها والتي قبلها كما ترى : « جاء آل » . وعلى مذهب من حقّقها وأسقط التي قبلها « جا آل » . وعلى مذهب من سهّلها ، وحقّق التي قبلها « جاء ال » .
* * * وأمّا الضرب الثاني « 1 » فاختلفت القراءة فيه على أربعة أوجه . منهم من يحقّق الهمزتين فيه . ومنهم من يسقط الأولى رأسا ، ويحقّق الثانية . ومنهم من يحقّق الأولى ، ويسهّل الثانية . ومنهم من يسهّل الأولى ، / ويحقّق الثانية « 2 » .
فأمّا نقط ذلك على مذهب من حقّق الهمزتين فهو أن تجعل الهمزة الأولى نقطة بالصفراء ، وحركتها نقطة بالحمراء تحتها ، بعد الألف التي هي آخر الكلمة الأولى . وتجعل الهمزة الثانية نقطة بالصفراء ، وحركتها تحتها ، في الألف التي هي أوّل الكلمة الثانية وصورة ذلك كما ترى : « هؤلاء إن كنتم » و « من النّساء إلّا » وشبهه .
وأمّا نقطه على مذهب من أسقط الهمزة الأولى ، وحقّق الهمزة الثانية فهو أن يعرى ما بعد الألف من علامة التحقيق والتسهيل . وتجعل الهمزة الثانية نقطة
هامش
( 1 ) أي الضرب الذي تتحرك فيه الهمزتان بالكسر .
( 2 ) إذا اتفقت الهمزتان في الكسر فقنبل وورش يجعلان الثانية كالياء الساكنة ، وقالون والبزي يجعلان الأولى كالياء المكسورة ، وأبو عمرو يسقطها ، والباقون يحققون الهمزتين ( التيسير 33 ) . وتسهيل إحدى الهمزتين في هذا الباب إنما يكون في حال الوصل لا غير ، لكون التلاصق فيه ( التيسير 34 ) .