على تأنيث الفعل ، وميتة بالرفع ، وأبو جعفر على قاعدته في تشديد ياء « ميتة » .
ووجه هذه القراءة أن تأنيث « تكن » لتأنيث لفظ « ميتة » و « يكن » تامة بمعنى حدث ووقع لا يحتاج إلى اسم وخبر بل تحتاج إلى فاعل فميتة فاعل « تكن » .
وقرأ « ابن كثير ، وهشام » في وجهه الثاني . « يكن » بالياء على التذكير ، و « ميتة » بالرفع .
ووجه هذه القراءة أن « يكن » تامة تحتاج إلى فاعل فقط ، و « ميتة » هي الفاعل وبناء عليه ذكر الفعل لأن تأنيث « ميتة » غير حقيقي لأنه يقع على المذكر والمؤنث من الحيوان .
وقرأ « شعبة » « تكن » بالتأنيث ، و « ميتة » بالنصب .
ووجه هذه القراءة أن « تكن » ناقصة تحتاج إلى اسم وخبر ، واسمها ضمير يعود على « ما » وأنث « تكن » لتأنيث معنى « ما » لأنها هي الميتة في المعنى ولذلك جاء الخبر عنها مؤنثا في قوله تعالى :
خالِصَةٌ
، و « ميتة » خبر « تكن » « 1 » .
« يكون ميتة » من قوله تعالى :
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً
« 2 » .
قرأ « نافع ، وأبو عمر ، وعاصم ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر »
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : أنث يكن لي الخلف ما صب ثق .
وميتة كسا ثنا دما انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 67 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 227 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 454 .
( 2 ) سورة الأنعام آية 145 .