والتذكير والتأنيث في مثل هذه الحالة سواء في اللغة العربية ، وقد جاء « القرآن الكريم » بالأمرين معا في غير موضع ، فمن ذلك قوله تعالى في سورة البقرة رقم - 275 :
فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ
.
وقوله تعالى في سورة يونس رقم - 57 :
قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
.
وقال تعالى في سورة هود رقم - 67 :
وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ
.
وقال تعالى في سورة هود رقم - 94 :
وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ
« 1 » .
« يكن ميتة » من قوله تعالى :
وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ
« 2 » .
قرأ « نافع ، وأبو عمرو ، وحفص ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « يكن » بالياء على التذكير ، و « ميتة » بالنصب .
ووجه هذه القراءة أن تذكير الفعل لتذكير « ما » في قوله تعالى :
وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا
« 2 » واسم « يكن » ضمير مستتر يعود على « ما » ونصب « ميتة » على أنها خبر « يكن » والتقدير : وأن يكن ما في بطون الأنعام ميتة فهم في كله شركاء .
وقرأ « ابن ذكوان ، وأبو جعفر ، وهشام » بخلف عنه « تكن » بالتاء
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ومن يكون كالقصص شفا .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 62 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 453 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 226 + ح 2 ص 115 .
( 2 ) سورة الأنعام آية 139 .