و « الريحان » الرزق لبني آدم ، كما قال تعالى :
وَفاكِهَةً وَأَبًّا
« 1 » .
فالفاكهة : رزق لبني آدم ، والأب : ما ترعاه البهائم .
وقرأ الباقون ، بالرفع في الثلاثة ، عطفا على « فاكهة » « 2 » .
تنبيه : قال « أبو عمرو الداني » : « وفي الرحمن في مصاحف أهل الشام » « والحب ذا العصف والريحان » بالألف والنصب ، وفي سائر المصاحف « ذو العصف » بالواو والرفع .
قال « أبو عبيد » وكذا رأيتها في الذي يقال له الامام مصحف « عثمان » رضي اللَّه عنه ، أه « 3 » .
« ونحاس » من قوله تعالى :
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ
« 4 » .
قرأ : « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وروح » « ونحاس » بخفض السين عطفا على « من نار » .
وقرأ الباقون ، برفع السين ، عطفا على « شواظ » « 5 » .
قال « سعيد بن جبير » ت 95 ه : « هو الدخان الذي لا لهب له » .
هامش
( 1 ) سورة عبس آية 31
( 2 ) قال ابن الجزري : والحب ذو الريحان نصب الرفع كم وخفض نونها شفا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 320 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 233 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 299 .
( 3 ) انظر : المقنع في مرسوم المصاحف ص 109 - 110 .
( 4 ) سورة الرحمن آية 25 .
( 5 ) قال ابن الجزري : نحاس جر لرفع شم حبر انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 322 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 267 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 302 .