وقرأ الباقون « تنزيل » بنصب اللام ، على المعدى بفعله من لفظه « 1 » .
« لما » من قوله تعالى :
وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
« 2 » .
قرأ « ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، وابن جماز » « لما » بتشديد الميم على أنها بمعنى الا ، و « ان » نافية ، و « كل » مبتدأ ، وخبره ما بعده .
وقرأ الباقون « لما » بتخفيف الميم ، على أن « أن » مخففة من الثقيلة و « ما » مزيدة للتأكيد واللام هي القارنة « 3 » .
« والقمر » من قوله تعالى :
وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
« 4 » .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وروح » « والقمر » برفع الراء ، على أنه مبتدأ ، وجملة قدرناه الخ خبر .
وقرأ الباقون « والقمر » بالنصب ، وذلك على اضمار فعل على الاشتغال ، والتقدير : وقدرنا القمر « 5 » .
المعنى : وقدرنا لمسير القمر منازل لا يتخطاها ، ولا يحيد عنها ،
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : تنزيل صن سما انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 261 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 163 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 214 .
( 2 ) سورة يس آية 32 .
( 3 ) قال ابن الجزري :وشد لما كطارق فهي كن في * تمد يس في ذا كم نوىانظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 120 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 166 .
( 4 ) سورة يس آية 39 .
( 5 ) قال ابن الجزري :
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 263 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 167 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 216 .