« غساق » من قوله تعالى :
هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ
« 1 » .
« وغساقا » من قوله تعالى :
إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً
« 2 » .
قرأ « حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « غساق ، وغساقا » بتشديد السين في الموضعين . على أنه صفة لموصوف محذوف ، والتقدير : « وشراب حميم وشراب غساق » هذا في ( ص ) وفي « النبأ » « الا شرابا حميما وشرابا غساقا » ولحميم الذي بلغ في حره غايته ، والغساق ما يجتمع من صديد أهل النار ، وهو مشتق من « غسقت عينه » إذا سالت ، والتشديد للمبالغة .
وقرأ الباقون « غساق ، وغساقا » بتخفيف السين فيهما ، وهو اسم للصديد « 3 » .
« اتّخذناهم » من قوله تعالى :
أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ
« 4 » .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وابن عامر ، وعاصم ، وأبو جعفر » « اتخذناهم » بهمزة قطع وصلا ، وابتداء على الاستفهام الذي معناه التقرير ، والتوبيخ وليس هو على جهة الاستخبار عن أمر لم يعلم ، بل علموا أنهم فعلوا ذلك في الدنيا ، فمعناه أنه يوبخ بعضهم بعضا على ما فعلوه في الدنيا من استهزائهم بالمؤمنين ، و « أم » هي المعادلة لهمزة الاستفهام .
وقرأ الباقون « اتخذناهم » بهمزة وصل تحذف وصلا ، وتثبت بدءا
هامش
( 1 ) سورة ص آية 57 .
( 2 ) سورة النبأ آية 25 .
( 3 ) قال ابن الجزري : غساق الثقل معا صحب .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 277 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 184 - 320 .
( 4 ) سورة ص آية 63 .