الظرف ، أي بمعنى حين ، والمعنى : وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا حين صبرهم « 1 » .
« أليم » من قوله تعالى :
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ
« 2 » .
ومن قوله تعالى :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ
« 3 » .
قرأ « ابن كثير ، وحفص ، ويعقوب » « اليم » في الموضعين ، برفع الميم ، على أنه صفة « لعذاب » .
وقرأ الباقون « أليم » في الموضعين بخفض الميم ، على أنه صفة « لرجز » « 4 » .
« الريح » من قوله تعالى :
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ
« 5 » .
قرأ « شعبة » « الريح » برفع الحاء ، على أنه مبتدأ خبره الجار والمجرور قبله وهو « ولسليمان » وحسن ذلك لأن « الريح » لما سخرت له صارت كأنها في قبضته ، إذ عن أمره تسير ، فأخبر عنها أنها في ملكه ، إذ هو مالك أمرها لأن سيرها به .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : لما اكسر ففا غيث رضي انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 248 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 140 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 192 .
( 2 ) سورة سبأ آية 5 .
( 3 ) سورة الجاثية آية 11 .
( 4 ) قال ابن الجزري :وارفع الخفض غنا عم كذا اليم * الحرفان شم دن عن غذاانظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 253 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 150 ، 229 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 201 .
( 5 ) سورة سبأ آية 12 .