قرأ « حفص ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « ويتخذها » بنصب الذال عطفا على « ليضل » .
وقرأ الباقون ، برفع الذال ، عطفا على « يشتري » « 1 » .
« والبحر » من قوله تعالى :
وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ
« 2 » .
قرأ « أبو عمرو ، ويعقوب » « والبحر » بالنصب ، عطفا على اسم « أن » من قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
والخبر « أقلام » .
وقرأ الباقون بالرفع ، على أنه مبتدأ ، و « يمده » الخبر « 3 » .
« لما صبروا » من قوله تعالى :
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا
« 4 » .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، ورويس » « لما » بكسر اللام ، وتخفيف الميم ، على أن اللام حرف جر ، و « ما » مصدرية مجرور باللام ، والجار والمجرور متعلق « بجعل » والتقدير : وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لصبرهم .
وقرأ الباقون « لما » بفتح اللام ، وتشديد الميم ، على أن « لما » بمعنى
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ورفع يتخذ فانصب ظبا صحب .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 245 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 134 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 187 .
( 2 ) سورة لقمان آية 27 .
( 3 ) قال ابن الجزري : والبحر لا البصري وسم انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 246 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 136 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 189 .
( 4 ) سورة السجدة آية 24 .