وجاء في « المفردات » : « السنة » في أصلها طريقان :
إحداهما : أما أصلها « سنهة » لقولهم : « سانهت فلانا » : أي عاملته سنة فسنة ، وقولهم : « سنيهة » .
وقيل : أصله من الواو لقولهم : « سنوات » « 1 » .
وجاء في « تاج العروس » : « السنة » العام كما في « المحكم » .
وقال « السهيلي » ت 418 ه : « 2 » « السنة » أطول من العام ، والعام يطلق على الشهور العربية بخلاف السنة » 1 ه « 3 » « والسنة » تجمع على « سنون » بكسر السين .
وقال « الجوهري » ت 393 ه :
« وبعضهم يقول » : « سنون بضم السين » أه « 4 » .
« تصدقوا » من قوله تعالى :
وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
« 5 » .
قرأ « عاصم » بتخفيف الصاد ، وأصلها « تتصدقوا » فحذفت احدى التاءين تخفيفا .
وقرأ الباقون « تصدقوا » بتشديد الصاد ، وأصلها « تتصدقوا » فأبدلت التاء صادا ، ثم أدغمت الصاد في الصاد « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر المفردات في غريب القرآن مادة « سنة » ص 245 .
( 2 ) هو : أحمد بن محمد السهيلي « الخوارزمي » أديب ، من أثاره : الروضة السهلة في الأوصاف والتشبيهات ، توفي يسر من رأي عام 418 ه الموافق 1027 م :
انظر : ترجمته في معجم المؤلفين ح 2 ص 109 .
( 3 ) انظر : تاج العروس مادة « سنة » ح 9 ص 392 .
( 4 ) انظر : تاج العروس مادة « سنة » ح 9 ص 392 .
( 5 ) سورة البقرة آية 280 .
( 6 ) قال ابن الجزري : تصدقوا خف نما .
انظر : ابن الجزري : تصدقوا العشر ح 2 ص 445 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 319 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 108 . وحجة القراءات ص 149 .