أو همزة قطع مفتوحة نحو قوله تعالى :
وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
« 1 » .
أو همزة قطع مكسورة نحو قوله تعالى :
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
« 2 » .
وقد اختلف القراء العشرة في حذف ، واثبات ألف « أنا » التي بعدها همزة قطع حالة الوصل ، أي وصل « أنا » بما بعدها :
فقرأ « نافع ، وأبو جعفر » باثبات ألف « أنا » وصلا إذا وقع بعدها همزة قطع مضمومة ، أو مفتوحة ، في جميع القرآن الكريم ، وحينئذ يصبح المد عندهما من قبيل المد المنفصل فيمد حسب مذهبه .
وقرأ « قالون » بخلف عنه بإثبات الف « أنا » وصلا إذا وقع بعدها همزة قطع مكسورة في جميع القرآن الكريم ، حينئذ يصبح المد عنده من قبيل المد المنفصل فيمد حسب مذهبه .
وقرأ الباقون بحذف ألف « أنا » وصلا سواء وقع بعدها همزة قطع مضمومة ، أو مفتوحة ، أو مكسورة في جميع القرآن الكريم .
« تنبيه » : اتفق القراء العشر على اثبات ألف « أنا » حالة الوقف عليها وذلك موافقة لرسم المصحف « 3 » .
واثبات الألف ، وحذفها ، لغتان صحيحتان :
فوجه الاثبات أن الاسم هو « أنا » بكماله ، وهذا مذهب الكوفيين .
ووجه الحذف التخفيف ، ولأن الفتحة تدخل على الألف المحذوفة .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف آية 143 .
( 2 ) سورة الأعراف آية 188
( 3 ) قال ابن الجزري : أمددا أنا بضم الهمزة أو فتح مدا والكسر خلفا .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 2 ص 437 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 306 - 307 . واتحاف فضلاء البشر ص 161 - 162 .