الرابعة : « لأبي عمرو » « تسألن » بكسر النون مخففة ، واثبات الياء وصلا ، لا وقفا مع اسكان اللام .
السادسة : « لهشام » « تسألن ، تسألن » بفتح اللام ، وتشديد النون مع فتحها ، وكسرها .
السابعة : للباقين « تسألن » بكسر النون مخففة ، وحذف الياء في الحالين مع اسكان اللام « 1 » .
وجه من قرأ بتشديد النون ، وفتحها ، وفتح اللام ، أن النون هي نون التوكيد الثقيلة التي تدخل فعل الأمر للتأكيد ، وفتحت اللام التي قبلها ، لئلا يلتقي ساكنان ، ولأن الفعل المسند إلى الواحد مبني على الفتح دائما مع النون الثقيلة ، والخفيفة .
وعدّى الفعل إلى مفعول واحد وهو « ما » .
وكذلك العلة لمن قرأ بتشديد النون وكسرها ، مع فتح اللام ، غير أنه عدى الفعل إلى مفعولين وهما : « الياء » و « ما » فحذفت الياء لدلالة الكسرة عليها .
وكان أصله ثلاث نونات : نون التوكيد المشددة بنونين ، ونون الوقاية ، ثم حذفت نون الوقاية لاجتماع الأمثال تخفيفا .
ووجه من أسكن اللام وخفف النون ، أن الفعل لم تدخله نون التوكيد ، ووصل الفعل بضمير المتكلم ، وهو المفعول الأول ، و « ما » المفعول
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :تسألن فتح النون دم لي الخلف * واشدد كما حرموقال تسألن ثق حما جنا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 116 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 532 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 318 .