وقرأ الباقون « اللَّه » وصلا ، وابتداء بالجر ، على أنه بدل مما قبله « 1 » .
« على » من قوله تعالى :
قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ
« 2 » .
قرأ « يعقوب » « على » بكسر اللام ، وضم الياء منونة ، من علو الشرف ، وهو نعت « الصراط » كقولك : « هذا صراط مرتفع مستقيم » والمراد بالصراط : « الدين » .
وقرأ الباقون « على » بفتح اللام ، وبالياء المشددة المفتوحة من غير تنوين ، قيل : « علي » بمعنى « اليّ » فيتعلق بمستقيم ، أو يكون نعتا إلى « صراط » .
ويجوز أن يكون « علي » خبر المبتدأ محذوف ، والتقدير : « استقامته علي » « 3 » .
« تبشرون » من قوله تعالى :
فَبِمَ تُبَشِّرُونَ
« 4 » .
قرأ « نافع » « تبشرون » بكسر النون مخففة ، والأصل « تبشرونني » النون الأولى للرفع ، والثانية للوقاية ، ثم حذفت نون الوقاية بعد نقل كسرتها إلى نون الرفع ، ثم حذف الياء حملا على نظائرها في رؤوس الآي ولدلالة الكسرة التي قبلها عليها .
وقرأ « ابن كثير » « تبشرون » بكسر النون مشددة مع المد المشبع ،
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :وعم رفع الخفض في اللَّه الذي * والابتداء غيرانظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 133 . والكشف عن وجوه القراءات ج 3 ص 25 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 354 .
( 2 ) سورة الحجر آية 41 .
( 3 ) قال ابن الجزري : ولا ما على فاكسر نون ارفع ظاما .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 139 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 362 . وشرح طيبة النشر ص 325 . والتبيان في اعراب القرآن ج 2 ص 781 .
( 4 ) سورة الحجر آية 54 .