« متاع » من قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا
« 1 » .
قرأ « حفص » « متاع » بنصب العين ، على أنه مصدر مؤكد لعاملة ، أي تتمتعون متاع الحياة الدنيا .
وقرأ الباقون « متاع » بالرفع ، على أنه خبر مبتدأ محذوف ، أي ذلك هو متاع الحياة الدنيا « 2 » .
« ولا أصغر ، ولا أكبر » من قوله تعالى :
وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 3 » .
قرأ « حمزة ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « ولا أصغر ، ولا أكبر » برفع الراء فيهما ، عطفا على محل « مثقال » من قوله تعالى :
وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
لأن « مثقال » مرفوع محلا ، لأنه فاعل « يعزب » و « من » مزيدة فيه مثل زيادة الباء في قوله تعالى :
وَكَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفى بِاللَّهِ نَصِيراً
« 4 » .
ويمنع صرفهما للوصفية ، ووزن الفعل .
وقرأ الباقون « ولا أصغر ، ولا أكبر » بفتح الراء فيهما ، عطفا على لفظ « مثقال » أو « ذرة » فهما مجروران بالفتحة نيابة عن الكسرة لمنعهما من الصرف « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة يونس آية 22 .
( 2 ) قال ابن الجزري : متاع لا حفص .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 105 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 516 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 294 .
( 3 ) سورة يونس آية 61 .
( 4 ) سورة النساء آية 45 .
( 5 ) قال ابن الجزري :أصغر رفع أكبرا * ظل فتىانظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 109 . والكشف عن وجوه القراءات