2 - أو يقول فعلت لأجل كذا ، فيذكر ما يخرجه عن كونه مذنبا .
3 - أو يقول : فعلت ولا أعود ، ونحو ذلك من المقال .
وهذا الثالث هو التوبة ، فكل توبة عذر ، وليس كل عذر توبة .
« والمعذر » بكسر الذال : من يرى أن له عذرا ، ولا عذر له ، قال تعالى :
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ
« 1 » .
قرأ « يعقوب » « المعذرون » بسكون العين ، وكسر الذال مخففة .
وقرأ الباقون بفتح العين ، وكسر الذال مشددة « 2 » .
« يغشيكم النعاس » من قوله تعالى :
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ
« 3 » .
قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو » « يغشاكم » بفتح الياء ، وسكون الغين وفتح الشين ، وألف بعدها ، على أنه مضارع « غشي يغشى » نحو :
« رضي يرضى » ، و « النعاس » بالرفع ، فاعل « يغشاكم » .
وقرأ « نافع ، وأبو جعفر » « يغشيكم » بضم الياء ، وسكون الغين ، وكسر الشين ، وياء بعدها ، مضارع « أغشى يغشي » نحو : « أهدى يهدي » و « النعاس » بالنصب مفعول به ، وفاعل « يغشيكم » ضمير مستتر يعود على اللَّه تعالى المتقدم ذكره في قوله تعالى :
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
« 4 » .
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 327 . سورة التوبة آية 89 .
( 2 ) انظر : المهذب في القراءات العشر ج 1 ص 283 .
( 3 ) سورة الأنفال آية 11 .
( 4 ) سورة الأنفال آية 10 .