واعلم أنه يجوز حذف كل من المبتدأ والخبر إذا دل عليه دليل .
قال ابن مالك :
وحذف ما يعلم جائز كما * تقول زيد بعد من عندكما
وفي جواب كيف زيد قل دنف * فزيد استغنى عنه إذ عرف
يقال : « عذرته » فيما صنع « عذرا » بفتح العين من باب « ضرب » : رفعت عنه اللوم ، فهو « معذور » أي غير ملوم .
والاسم « العذر » بسكون الذال ، ويجوز ضمها للاتباع .
والجمع « أعذار » .
و « المعذرة » و « العذرى » بمعنى « العذر » .
و « اعذرته » بالألف لغة .
و « اعتذر إلى » : طلب قبول « معذرته » .
و « اعتذر عن فعله » : أظهر « عذره » « 1 » .
قال « بعضهم » : أصل « العذر » من « العذرة » بفتح العين ، وكسر الذال : وهو الشيء النجس ، ومنه قيل : « عذرت فلانا » : أي أزلت نجاسة ذنبه بالعفو عنه ، كقولك : « غفرت له » أي سترت ذنبه « 2 » .
وقيل : « العذر » : تحرّي الانسان ما يمحو به ذنوبه ، وهو على ثلاثة أضرب :
1 - إمّا أن يقول لم افعل .
هامش
( 1 ) انظر : المصباح المنير ج 2 ص 398 .
( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 328 .