وقرأ الباقون بنصب الأسماء الأربعة ، على أن « الشمس والقمر ، والنجوم » معطوفة على « السماوات » الواقعة مفعولا إلى « خلق » « ومسخرات » حال من هذه المفاعيل منصوبة بالكسرة « 1 » .
« نكدا » من قوله تعالى :
وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً
« 2 » .
قرأ « أبو جعفر » « نكدا » بفتح الكاف ، على أنه مصدر بمعنى ذا نكد .
وقرأ الباقون « نكدا » بكسر الكاف ، على الحال « 3 » .
« والنكد » : كل شيء خرج إلى طلبه بتعسير « 4 » .
ويقال : « نكد » عيشه « كفرح » : اشتد ، وعسر « 5 » .
ويقال : أيضا : « نكد » « نكدا » من باب « تعب » فهو « نكد » « تعسر » و « نكد » العيش « نكدا » : اشتد « 5 » .
« من اله غيره » من قوله تعالى :
فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
« 7 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : والشمس ارفعا كالنحل مع عطف الثلاث كم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 75 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 465 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 241 .
( 2 ) قال ابن الجزري : نكدا فتح ثما انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 76 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص . واعراب القرآن لابن النحاس ج 1 ص 620 . واعراب القرآن للعكبري ج 1 ص 277 . سورة الأعراف آية 58 .
( 3 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 505 .
( 4 ) انظر : القاموس المحيط ج 1 ص 355 .
( 5 ) انظر : المصباح المنير ج 2 ص 625 .
( 7 ) سورة الأعراف آية 59 .