يقال « ربه ورباه ، ورببه » وقيل : « لأن يربيني رجل من قريش أحب إلي من أن يربيني رجل من « هوازن » .
والرب : مصدر مستعار للفاعل .
ولا يقال « الرب » مطلقا الا للّه تعالى المتكفل بمصلحة الموجودات « 1 » .
والرب : جمعه « أربة » بكسر الراء ، وتشديد الباء ، وأرباب ، « وربوب » بضم الراء ، والباء .
قال الشاعر :
كانت أربتهم حفر وغرهم * عقد الجوار وكانوا معشرا غدرا « 2 »
وقال آخر :
وكنت أمرا أفضت إليك ربابتي « 3 » * وقبلك ربني فضعت ربوب « 4 »
واختص « الرابّ » بتشديد الباء ، « والرابّة » بتشديد الباء أيضا بأحد الزوجين إذا تولى تربية الولد من زوج كان قبله .
والربيب ، والربيبة بذلك الولد « 5 » .
وجاء في « تاج العروس » : « الرب » : هو اللّه عز وجل ، وهو رب لكل شيء ، أي مالكه وله الربوبية على جميع الخلق لا شريك له ، وهو رب الأرباب ، ومالك الملوك والأملاك .
قال « أبو منصور الأزهري » ت 370 ه :
هامش
( 1 ) انظر : المفردات مادة « ربب » ص 184 .
( 2 ) غدرا : بضم الغين ، والدال .
( 3 ) ربابتي : بكسر الراء .
( 4 ) ربوب : بضم الراء ، والباء .
( 5 ) انظر : المفردات مادة « ربب » ص 185 .