« يوم » من قوله تعالى :
قالَ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ
« 1 » .
قرأ « نافع » « يوم » بالنصب على الظرفية ، وهذا مبتدأ ، والخبر متعلق الظرف ، والتقدير : هذا القول واقع يوم ينفع الصادقين صدقهم .
وقرأ الباقون « يوم » بالرفع ، على أنه خبر ، و « هذا » مبتدأ ، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب مقول القول « 2 » .
« ربنا » من قوله تعالى :
ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
« 3 » .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ربنا » بنصب الباء ، وذلك على النداء ، أو على المدح ، وفصل به بين القسم وجوابه ، وذلك حسن ، لأن فيه معنى الخضوع والتضرع حين لا ينفع ذلك .
وقرأ الباقون « ربنا » بجر الباء ، على أنها بدل من لفظ الجلالة « اللّه » أو نعت ، أو عطف بيان « 4 » .
« الرب » في الأصل : « التربية » وهو إنشاء الشيء حالا فحالا إلى حد التمام .
هامش
( 1 ) سورة المائدة آية 119 .
( 2 ) قال ابن الجزري : يوم انصب الرفع أوى .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 47 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 423 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 200 .
( 3 ) سورة الأنعام آية 23 .
( 4 ) قال ابن الجزري : ربنا النصب شفا .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 48 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 427 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 204 .