يقولون : « اني أكرم مثلك » أي أكرمك ، وقد قال اللّه تعالى :
فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا
« 1 » أي بما آمنتم به لا بمثله ، لأنهم إذا آمنوا بمثله لم يؤمنوا ، فالمراد بالمثل الشيء بعينه .
وحينئذ يكون المعنى على الإضافة : فجزاء المقتول من الصيد يحكم به ذوا عدل منكم « 2 » .
« كفارة طعام » من قوله تعالى :
أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ
« 3 » كفارة « نافع ، وابن عامر وأبو جعفر » « قرأ » بغير تنوين ، و « طعام » بالخفض على الإضافة ، وذلك على أن « كفارة » خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : أو عليه كفارة طعام مساكين .
وقرأ الباقون « كفارة » بالتنوين ، و « طعام » بالرفع ، وذلك على أن « كفارة » خبر لمبتدأ محذوف ، و « طعام » عطف بيان على « كفارة » لأن الكفارة هي الطعام ، والتقدير : أو عليه كفارة هي طعام مساكين « 4 » .
تنبيه : اتفق القراء العشرة على قراءة « مساكين » هذا بالجمع ، لأن قتل الصيد لا يجزئ فيه إطعام مسكين واحد ، بل جماعة مساكين .
هامش
( 1 ) سورة البقرة آية 137 .
( 2 ) قال ابن الجزري : جزاء تنوين كفى ظهر أو مثل رفع خفضهم سم .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 44 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 418 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 195 .
( 3 ) سورة المائدة آية 95 .
( 4 ) قال ابن الجزري :جزاء تنوين عفا * ظهراء مثل رفع خفضهم وسموالعكس في كفارة طعام عم انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 45 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 418 .