« تفعلون » من قوله تعالى :
إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ
« 1 » .
قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب ، وابن عامر ، وشعبة ، بخلف عنها » « يفعلون » بياء الغيبة « 2 » .
حملا على لفظ الغيبة في قوله تعالى قبل :
وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ
« 3 » .
« ما تتذكرون » من قوله تعالى :
قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ
« 4 » .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وأبو جعفر ، ويعقوب » .
« ما يتذكرون » بياء تحتية ، وتاء فوقية ، على الغيب « 5 » .
وذلك إخبارا عن الكفار المتقدم ذكرهم في قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ
« 6 » .
فحمل « يتذكرون » على الغيبة التي قبله .
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ
« 7 » .
قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو » « ليؤمنوا ، ويعزروه ، ويوقروه ويسبحوه » بياء الغيبة في الأفعال الأربعة « 8 » .
هامش
( 1 ) سورة النمل آية 88 .
( 2 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 231 .
( 3 ) سورة النمل آية 87 .
( 4 ) سورة غافر آية 58 .
( 5 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 286 .
( 6 ) سورة غافر آية 56 .
( 7 ) سورة الفتح آية 9 .
( 8 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 308 .